111

الأربعاء، 8 يوليو، 2009

عن النجاح اتحدث

بسم الله  الرحمن الرحيم  
   

 
فكر كما يفكر العظماء
كما يفكر القادة
 
 
عن النجاح اتحدث
التميز
الرقي
 
التطور
 
الابتكار
 
السعي
 
الصعود
 
الايجابية
 
القمة ……. لا ترضي عنها بديل
 
 
 
لن تتغير ظروفنا
 
ما لم نغير انفسنا
 
و سلوكنا و مواقفنا و ردود افعالنا و سلبيتنا
 
و بشكل عام طريقة تفكيرنا
 
و اعلم انه من هرب من العمل فقد هرب من الراحة
 
و ما تجنيه غدا ليس إلا نتيجة لما تزرعه اليوم
 
فمن يزرع التفاؤل
 
يجني النجاح
 
اما من يزرع التشاؤم و السلبية
 
و من كان كلامه كله
 
لا اقدر
 
لا استطيع
 
لا يمكن
 
لن يصلح
 
صعب
 
مش بسهولة
 
مش ممكن
 
فلن يحصد سوي الالم و الحسرة و الندم
 
و لن يخطو في طريق النجاح خطوة واحدة
 
و كيف يخطوها و قد حكم علي نفسه بالفشل
 
و خسر المباراة حني قبل ان تبدأ
 
اما كان افضل له ان يجرب الخوض في المباراة اقصد الحياة
 
قبل ان يحكم علي نفسه بالفشل
 
ربما تغيرت الظروف و اصبح من الناجحين
 
لكن للأسف من الشباب من يحكم علي نفسه بالفشل
 
حتي قبل ان يخطو خطوة واحدة
 
يقولون مستحيل
 
و هم لا يعلمون ان الشيء المستحيل
 
هو ما لم نجربه بعد
 
اما اذا جربنا فعله
 
فلن يصبح مستحيل
 
و لا يعلم هؤلاء الشباب انه
 
لا توجد خطوة واحدة تصل بنا الي ما نريد و انما
 
تحتاج بعض الامور الي الكثير من الخطوات الصغيرة
 
و جبل الرمال اذا ما نظرنا اليه نظرة عامة
 
سنقول ما هذا الجبل العالي الشامخ
 
و لكن اذا جزئناه
 
سنجد كومة من الرمال
 
ثم حفنة من الرمال
 
ثم بضع من حبات الرمال
 
الي ان نصل الي حبة واحدة من الرمال
 
نعم
 
فالجبل العالي الشاهق المخيف
 
لم يتكون الا بحبة من الرما و صاحبتها حبة ثم اخري الي ان اصبح جبل عالي
 
فلما لا نكون نحن جبال عالية
 
فكرة علي فكرة علي فكرة
 
= تطوير و افكار جديدة يعني تحديث
 
 
نعم خطوة ثم خطوة و خطوات اخري
 
و نجد انفسنا قطعنا شوطا كبيرا علي طريق المجد
 
و طريق النجاح
 
الا يعلم هؤلاء انه
 
لم يندم شخص فعل ما في وسعه
 
انما يندم فقط الكسالي
 
اه لو كنت فعلت
 
اه لو كنت ذهبت اه لو لو لو ….
 
ماذا منعك ان تفعلها
 
ماذا منعك من الصعود
 
من الاستمرار
 
من النجاح
 
هل تعلم ماذا منعك
 
انا اعلم و سأقولها لك صراحة
 
كسلك
 
نعم انت كنت كسول
 
كنت تؤجل و تقول غدا ثم غدا ثم غدا ثم الشهر القادم
 
ثم الموسم القادم و العام القادم
 
كسل
 
لا شيء سوي الكسل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق